شيخ محمد شعيب
3
مرآت الاولياء ( فارسى )
گفتند ، پس از حق تعالى به حبيب خود صلى اللّه عليه و آله و سلم خطاب فرمود كه چون ابراهيم و آل ابراهيم عليه السّلام امتيان ترا در حين اجابت دعا فراموش نكردند ، تو امت خود را بگو كه تا در آخر نماز كه وقت اجابت دعا است ايشان را ياد كنند تا مكافات آن تواند بود و در اين سخن دقيقه ايست كه به صد جان ارزان است و آن آنست كه اگر دعاى ايشان در حق اين امت از پيران و جوانان . مردان و زنان اجابت نيفتادى به مكافات آن مأمور نگشتندى - مسئله است در شريعت اگر كسى چيزى با كسى عطا فرمود مىتواند از هبهء خود رجوع نمايد ، اما اگر موهوبله در عوض آن چيزى بواهب ارزانى داشت ديگر ولايت رجوع نماند واهب را « الف » هرچند عطاى واهب عزيزتر « ب » و جليل القدر باشد و هديهء موهوبله ، بضاعت مزجات و همين لطيفه در باب عطاى ايمان از جانب قدس الهى به مؤمنان و امتيان « ج » ايشان با اعمال صالحه از طاعات و تصدقات قليلا و كثيرا مستوجب بقاى ايمان عطاى حضرت ملك مؤمنان را مىتواند بود - و اللّه اعلم با الصواب - و فى التشبيه اشكال مشهور و هوان المشبه دون المشبه به و هاهنا با العكس و « 4 » للعلماء فى ذلك وجوه منها انه تواضع عنه عليه السلام و منها ان التشبيه فى الاصل لا فى القدر كما فى قوله تعالى " إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ " « د » فالمعنى صل على محمد و آله تناسب سبب قدره كما صليت على ابراهيم و آله يناسب قدرهم و منها انّ الكاف للتعليل كما فى قوله تعالى " وَ اذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ " « ه » و منها انه قد يكون التشبيه بالمثل و بها دونه كما قال اللّه تعالى " مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ " « و » و منها انّ التّشبيه انّما يتعلق با الآل و اما الصلاة على محمد اطلاقها محمولا على الكمال فكانه قال صلّ على محمد صلاة كاملة و صلى على آل محمد مثل الصلاة على ابراهيم و آله فافهم - اما بعد ! اگرچه معجزات حضرت سيد
--> ( الف ) غح ، عر ، مظ ( واهب ) ندارد . ( ب ) ايضا - ( تر ) ندارد . ( ج ) سع اتياى . ( د ) النساء : 163 ( ه ) البقرة : 198 ( و ) النّور : 35 ( 4 ) لان محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم افضل من ابراهيم ( ع ) بل من سائل الانبياء كما هو مسلم عند العلماء ( حاشيه عر )