ابن النديم البغدادي ( مترجم : م . رضا تجدد )
298
الفهرست ( فارسى )
( پست فطرت شمرند و داشتن منظر ثقيل « 1 » و درون سخيف « 2 » را بر منظر سخيف و درون ثقيل ) ( ترجيح مىدهد ، شگفتى و شادمانيش از دوروئى و نفاق ، بيش از صميميت و راستى بود ، و ) ( باطل مقبول در پيش او گرامىتر از حقى است كه پشتيبان آن باشد . ) ( بشر ، بجز كتابهائى كه بشعر درآورد ، در نثر نيز اين كتابها را دارد : كتاب الرد ) ( على من عاب الكلام . كتاب الرد على الخوارج . كتاب الكفر و الايمان . كتاب الوعيد على - ) ( المجبرة . كتاب على كلثوم و اصحابه . كتاب تأويل متشابه القرآن . كتاب على النظام . كتاب ) ( على ضرار فى المخلوق . كتاب الرد على الملحدين . كتاب الرد على الجهال . كتاب الرد ) ( على ابى الهذيل . كتاب الامامة . كتاب الاستطاعة على هشام بن الحكم . كتاب العدل . كتاب ) ( على الاصم فى المخلوق . كتاب التولد على النظام . كتاب على اصحاب القدر . كتاب على فريد ) ( فى الاستطاعة . كتاب فى المنزلة بين المنزلتين . كتاب فى الاطفال على المجبرة ) . ( نظّام ) ( ابو اسحاق ابراهيم بن سيار بن هانى نظام ، بردهء زياديان است ، و تيره بندگى ) ( را از يكى از پدران خود داشت . و وى متكلم و شاعر و اديبى است كه نسبت بابو نواس درشتى ) ( و خشونت « 3 » مىورزيد و چندين قطعه درباره او دارد . و ابو نواس در اين شعر نظر به او داشته ) ( است : ) فقل لمن يدّعى فى العلم فلسفة * ذكرت « 4 » شيئا و غابت عنك اشياء ) « 5 » ( نظام در اشعارش گفتار فلاسفه را داشت ، و با اين وصف ، بلاغتش نيكو ، و الفاظش ) ( نمكين و نگارشانش بسيار خوب بود . و از گفتههاى او در ستايش از ثقفى است : به خدا سوگند ) ( كه او نيكوتر است : از امنيت پس از بيم و هراس ، و بهبودى پس از بيمارى ، و فراوانى پس از ) ( خشكسالى ، و توانگرى پس از فقر و درويشى ، و از اطاعت محبوب ، و از شادمانى پس از ماتمزدگى )
--> ( 1 ) ثقيل كسى كه مردم صحبت با وى را خوش ندارند ( منتهى الارب ) . ( 2 ) سخيف كم عقل و سبك ( منتهى الارب ) . ( 3 ) جب ( يتعشق ) تك - ( يتعنف ) . ( 4 ) تك ( حفظت ) باضافه اين شعر : ( لا تحظر العفو ان كنت امرأ حرجا فان حظركه بالدين ازراء ) و اين مطلب را بدين جهت گفت كه او را دعوت بوعيد مىكرد و او امتناع مىورزيد ) رجوع شود بصفحهء 3 از تكلمه الفهرست چاپ 1348 ) . ( 5 ) بمدعى علم فلسفه بگو ، تو چيزهائى آموخته دارى ولى چيزهائى نيز از تو دور مانده كه آن را ندانى .