ابن النديم البغدادي ( مترجم : م . رضا تجدد )
95
الفهرست ( فارسى )
الابل و الشاة . كتاب الابيات . كتاب المطر . كتاب المياه . كتاب القرائن . كتاب النبات . و الشجر . كتاب اللغات . كتاب قراءة ابى عمرو . كتاب النوادر . كتاب الجمع و التثنية . كتاب اللين « 1 » . كتاب بيوتات العرب . كتاب تخفيف الهمز « 2 » . كتاب الوحوش . كتاب الفرق . كتاب فعلت و افعلت . كتاب غريب الاسماء . كتاب الهمز . كتاب المصادر . كتاب الحلسه « 3 » كتاب نابه و نبيه . كتاب نعت الغنم . كتاب نعت المشافهات . كتاب المنطق . اخبار اصمعى محمد گويد « 4 » : ابو عبد اللّه بن مقله نوشته است كه ابو العباس ثعلب گويد : اصمعى ، عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن على بن اصمع بن مظهر بن عمرو بن عبد اللّه باهلى است . گويند ، بابو عبيده گفتند اصمعى مىگويد . زمانى پدرم بر اسب سوار بود و باسلم بن قتيبه اسبش را مىرانده « 5 » . . . ابو عبيده گفت : سبحان اللّه ، شكر خدائى را كه از همه بزرگتر است ، كسى كه به چيزى خودنمائى كند كه داراى آن نيست ، به آن ماند كه بدروغ جامه مرا بتن كرده باشد ؛ به خدا سوگند ، پدر اصمعى هيچگاه چارپائى نداشته ، و بر چيزى بار نبود مگر به همان جامههاى خود « 6 » . شيخ ما ابو سعيد از قول ابو العباس مبرد گويد : اصمعى در شعر و معانى تواناتر از هركسى بود ، و ابو عبيده با همان توانائى ، بر اصمعى در علم نسب برترى داشت ، و در نحو اصمعى از او داناتر بود . كنيهء اصمعى ، ابو سعيد است . و نام قريب ، عاصم ، و مكنى به ابو بكر بود . ابو عيناء گويد : در سال دويست و سيزده ، هنگام وفات اصمعى در بصره بودم ، و فضل بن ابو اسحاق بر وى نماز گذارد ، و برادرزادهء او عبد الرحمن در تشييع جنازه مىگفت : انا للّه و انا اليه من الراجعين . به خود گفتم ، چه مىشد اگر او به همانگونه كه خدا بوى آموخته است ، استرجاع مىنمود . وفات اصمعى را در سال دويست و هفده نيز گفتهاند ، و اين كتابها از اوست : كتاب خلق الانسان . كتاب الاجناس . كتاب الانواء . كتاب الهمز . كتاب المقصور و المدود . كتاب الفرق . كتاب الصفات . كتاب الاثواب . كتاب الميسر و القداح . كتاب خلق الفرس . كتاب الخيل .
--> ( 1 ) ف ( اللبن ) ( 2 ) ف ( تحقيق الهمز ) . ( 3 ) ف ( الجلسة ) . ( 4 ) ظاهرا همان محمد بن اسحاق مؤلف است ( 5 ) ف ( يسابق ) جب ( يساير ) . ( 6 ) ف ( و اللّه ما ملك ابو الاصمعى دابة الا فى ثوبه ) جب ( و اللّه ما ملك ابو الاصمعى قط دابة ، و لا حمل الا على ثوبه ) .