ابن سعد
74
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
جمانة « 1 » ماشيا معه رجال من قريش . ابن صفوان وعبيد بن عمير وغيرهما . ولبى حتى نظر إلى البيت « 2 » . وخيمة جمانة عند مسجد عائشة . [ النزاع بين ابن الزبير وبني أمية ] 94 / 8 / ب ب قال : وبايع أهل الشام مروان بن الحكم . فسار إلى الضحاك بن قيس الفهري وهو في طاعة ابن الزبير يدعو له . فلقيه بمرج راهط « 3 » . فقتله وفض جمعه « 4 » . ثم رجع فوجه حبيش بن دلجة القيني « 5 » في ستة آلاف وأربع مائة إلى ابن الزبير . فسار حتى نزل بالجرف « 6 » في عسكره . ودخل المدينة فنزل في دار مروان - دار الإمارة - واستعمل على سوق المدينة رجلا من قومه يدعى مالكا . أخاف أهل المدينة خوفا شديدا وآذاهم . وجعل يخطبهم
--> ( 1 ) خيمة جمانة : ذكر الفاكهي في أخبار مكة : 5 / 59 أن جمعا من فقهاء التابعين كانوا يعتمرون ليلة سبع وعشرين من رمضان من خيمتي جمانة من حيث اعتمرت عائشة من التنعيم . وذكره الأزرقي أيضا : 2 / 208 ولكنه قال : خيمة جمانة بالإفراد . وقال الأستاذ رشدي ملحس في تعليقه على كتاب الأزرقي : 1 / 220 جمانة : أكمة واقعة عن مسجد عائشة بمقدار غلوة سهم . أما الفاكهي فقد فسرها بأن المراد جمانة بنت أبي طالب أخت أم هانئ . وانظر ترجمة جمانة في الإصابة : 7 / 553 وذكر الأثر الذي أخرجه الفاكهي نقلا عن كتابه . ( 2 ) أخرج الأزرقي في أخبار مكة : 1 / 219 اعتمار ابن الزبير بعد بناء الكعبة من خيمة جمانة من التنعيم من طريق الواقدي عن علي بن زيد بن جدعان عن أبيه عن جده وهذا إسناد ضعيف جدا . ( 3 ) مرج راهط : موضع في الغوطة من دمشق ( معجم البلدان : 3 / 21 ) . ( 4 ) انظر خبر هذه الوقعة في تاريخ الطبري : 5 / 537 وما بعدها . والبداية والنهاية : 8 / 241 وما بعدها . وسيأتي مزيد تفصيل في ترجمة الضحاك بن قيس من هذه الطبقة . ( 5 ) انظر ترجمته في مختصر تاريخ دمشق : 6 / 193 . ( 6 ) الجرف : موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام به كانت أموال لعمر بن الخطاب ولأهل المدينة ( معجم البلدان : 2 / 128 ) .