ابن سعد
165
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
[ وقال رسول الله ص حين زوجها من سلمة : ، هل جزيت سلمة ] ، . يقول رسول الله ص ذلك . لأن سلمة بن أبي سلمة هو زوج رسول الله ص أم سلمة . وولي ذلك دون غيره من أهل بيتها . فرأى رسول الله ص أنه قد جزاه بما صنع حين زوجه ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب « 1 » . ولا نعلم سلمة حفظ عن رسول الله ص شيئا « 2 » . وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان . وولاية أبان بن عثمان « 3 » على المدينة « 4 » .
--> ( 1 ) انظر الاستيعاب : 2 / 641 . وأسد الغابة : 2 / 429 . والإصابة : 3 / 150 . وقد ذكر الذهبي في السير : 3 / 407 أن عمر بن أبي سلمة هو الذي زوج أمه لرسول الله ص . وقال البلاذري كما في الإصابة : 3 / 150 ويقال : إن الذي زوجه إياها ابنها عمر . والأول أثبت . وقد أخرج النسائي في سننه : 6 / 81 باب إنكاح الابن أمه بسند صحيح - كما قال ابن حجر في الإصابة : 8 / 223 - عن أم سلمة أنها قالت لابنها عمر : قم فزوج رسول الله ص فزوجه . وأخرجه ابن سعد أيضا في ترجمة أم سلمة من الطبقات الكبرى : 8 / 89 بسند صحيح . وهذا يضعف قول المصنف هنا والذي لم يسنده من كون سلمة هو الذي زوج رسول الله أمه . ( 2 ) وقاله ابن عبد البر في الاستيعاب : 2 / 641 . وابن الأثير في أسد الغابة : 2 / 429 . ( 3 ) في المحمودية زيادة ، بن عفان ، . ( 4 ) ولاية أبان بن عثمان على المدينة زمن عبد الملك كانت من سنة 76 ه إلى سنة 82 ه . انظر تاريخ الطبري : 6 / 276 - 384 قوائم الولاة على الأمصار .