ابن سعد
154
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
عن زفر بن عقيل . عن المسور بن مخرمة . أنه رآه « 1 » يدخل الناس ليالي منى من كان من وراء العقبة « 2 » يقول : ادخلوا منى . 628 - قال : أخبرنا محمد بن عمر . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر . عن أم بكر بنت المسور . قالت : ما حج أبي قط إلا وقف على قزح « 3 » . وهو المشعر الحرام .
--> ( 1 ) المراد عمر بن الخطاب كما سيأتي في تخريج النص . ( 2 ) العقبة : المراد جمرة العقبة وهي الجمرة الكبرى . وقد نص أهل العلم على أنها نهاية مني من جهة مكة . ولذلك يدخلهم عمر حتى لا يفوتهم المبيت بمنى ليالي التشريق . وفيه أن الواجب على الحاكم أن ينصح للرعية ويبين لهم معالم دينهم ( انظر : ابن قدامة : المغني : 3 / 473 ) . ( 3 ) قزح : بضم أوله وفتح ثانيه وحاء مهملة ويسمى الميقدة - حيث كانت قريش في الجاهلية توقد عليه النار وتقف عنده ولا تقف بعرفة - وهو الأكمة الصغيرة الواقعة جنوب غربي مسجد المشعر الحرام اليوم . وقد أقيم عليه قصر حكومي ( معجم البلدان : 4 / 341 ، وأخبار مكة للأزرقي : 2 / 193 ) .