ابن سعد

11

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

أخبرنا أبو الزبير . أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : [ إن النبي ص قال لأسماء بنت عميس ، ما شأن أجسام بني « 1 » أخي ضارعة « 2 » أتصيبهم حاجة ؟ ، قالت : لا . ولكن تسرع إليهم العين « 3 » . أفأرقيهم « 4 » ؟ قال : ، وبما ذا ؟ ، فعرضت عليه فقال : أرقيهم ] . 482 - قال : أخبرنا الفضل بن دكين . قال : أخبرنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز . عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز . عن عمر بن

--> ( 1 ) في الأصل ، ابن ، والتصحيح من المسند ومقتضى السياق . ( 2 ) ضارعة : الضارع النحيف الضاوي الجسم ( النهاية في غريب الحديث : 3 / 84 ) . ( 3 ) تسرع إليهم العين : هي ما يصيب المرء إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها ( المصدر السابق : 3 / 332 ) . ( 4 ) الرقية : العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك . وقد جاء في بعض الأحاديث جوازها كما في هذا الحديث . وفي بعضها النهي عنها . وانظر للجمع بينها ما ذكره ابن الأثير في شرح هذه اللفظة ( المصدر السابق : 2 / 254 - 255 ) ، وانظر عن حكم الرقي والتمائم ( تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد ، باب ما جاء في الرقي والتمائم ص : 162 وما بعدها ) .