ابن سعد
509
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
يرى ذلك في آفاق السماء كأنها الدم . قال : فحدثت بذلك شريكا . فقال لي : ما أنت من الأسود ؟ قلت هو جدي أبو أمي . قال : أما والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرما للضيف . 478 - قال : أخبرنا الفضل بن دكين . قال : حدثنا عقبة بن أبي حفصة السلولي . عن أبيه . قال : إن « 1 » كان الورس « 2 » من ورس الحسين ليقال به هكذا فيصير رمادا . رجع الحديث إلى الأول : [ خروج التوابين للثأر بدم الحسين ] قال « 3 » : وكان سليمان بن صرد « 4 » الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة « 5 » . فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه . فلما قتل
--> ( 1 ) ، إن ، ساقطة من المحمودية . ( 2 ) الورس : نبت أصفر مثل اللطخ وتصبغ به الثياب ( اللسان : 6 / 254 ) . ( 3 ) هكذا بالأصول الخطية . ومقتضى السياق ، قالوا ، . ( 4 ) انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر : 3 / 172 . ( 5 ) من هنا بداية السقط الكبير في نسخة المحمودية بمقدار 38 ورقة .