ابن سعد
452
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
فكتب « 1 » مروان إلى عبيد الله بن زياد . أما بعد : فإن الحسين بن علي قد توجه إليك وهو الحسين بن فاطمة وفاطمة بنت رسول الله ص . وبالله ما أحد يسلمه الله أحب إلينا من الحسين . فإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسده شيء ولا تنساه العامة ولا تدع ذكره . والسلام « 2 » . 54 / 8 / ا وكتب / إليه عمرو بن سعيد بن العاص . أما بعد : فقد توجه إليك الحسين وفي مثلها تعتق أو تكون عبدا تسترق كما تسترق العبيد « 3 » . 435 - قال : أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي . قال : حدثنا سفيان ابن عيينة . قال : حدثني لبطة بن الفرزدق - وهو في الطواف وهو مع ابن شبرمة « 4 » - قال : أخبرني أبي . قال : خرجنا حجاجا . فلما كنا
--> ( 1 ) في المحمودية : ، وكتب ، . ( 2 ) تاريخ دمشق : 5 / ل 67 . والبداية والنهاية : 8 / 165 وهذا يعارض الروايات المتقدمة ( ص : 361 ) والتي فيها أن مروان نصح أمير المدينة بقتله . ( 3 ) المصدران السابقان . ( 4 ) هو عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان الضبي الكوفي القاضي تابعي ثقة فقيه . توفي سنة 144 ه ( انظر ترجمته في : أخبار القضاة لوكيع : 3 / 36 . وتهذيب الأسماء للنووي : 1 / 271 ، وسير أعلام النبلاء : 6 / 347 ) .