ابن سعد

426

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

فكان النبي ص إذا أراد لقيا جبريل لقيه فيها . فلقيه رسول الله ص مرة من ذلك فيها . وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد . فدخل حسين بن علي ولم تعلم حتى غشيها . فقال جبريل : من هذا ؟ فقال « 1 » رسول الله ص : ، ابني ، . فأخذه النبي ص فجعله على فخذه . فقال : أما إنه سيقتل . فقال رسول الله ص : ، ومن يقتله ؟ ، قال : أمتك . فقال رسول الله ص : ، أمتي تقتله ؟ ، قال : نعم . وإن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل بها . فأشار له جبريل إلى الطف « 2 » بالعراق . وأخذ تربة حمراء فأراه إياها فقال : هذه من تربة مصرعه ] . 414 - قال : أخبرنا علي بن محمد . عن عثمان بن مقسم . عن المقبري .

--> ( 1 ) في المحمودية : ، قال ، . ( 2 ) الطف : - بالفتح والفاء مشددة - في اللغة هو ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق . وقال أبو سعيد : سمي الطف لأنه مشرف على العراق من أطف على الشيء بمعنى أطل . والطف : أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية . وكان فيها مقتل الحسين رضي الله عنه . وهي أرض قريبة من الريف على شاطئ الفرات وفيها عدة عيون ماء جارية ( معجم البلدان : 4 / 35 ، 36 ) .