ابن سعد

400

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

بعزمه . قال : تكلم . قال : أرسل مروان بعلي وبعلي وبعلي وبك وبك وبك وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها : من أبوك ؟ فتقول : أبي الفرس . [ قال : ارجع إليه فقل له : إني والله لا أمحو عنك شيئا مما قلت بأن أسبك . ولكن موعدي وموعدك الله . فإن كنت صادقا فجزاك « 1 » الله بصدقك . وإن كنت كاذبا فالله أشد نقمة . وقد كرم « 2 » الله جدي أن يكون مثله أو قال : مثلي مثل البغلة . فخرج الرجل . ] [ فلما كان في الحجرة لقي الحسين فقال له : يا فلان ما جئت به . قال : جئت برسالة وقد أبلغتها . فقال : والله لتخبرني ما جئت به « 3 » أو لآمرن بك فلتضربن حتى لا تدري متى رفع عنك . فقال : ارجع فرجع . فلما رآه الحسن قال : أرسله . قال : إني لا أستطيع . قال : لم . قال : إني قد حلفت . قال : قد لج فأخبره . فقال : أكل فلان بظر « 4 » أمه إن لم يبلغه عني ما أقول . فقال : يا حسين . إنه سلطان . قال : آكله إن لم يبلغه عني ما أقول « 5 » . قل له : بك وبك « 6 » وبأبيك وبقومك وآية بيني وبينك أن تمسك / منكبيك من لعنه رسول الله ص . قال : فقال وزاد ] . 371 - قال : أخبرنا يعلى بن عبيد . قال : حدثنا عبيد الله بن الوليد

--> ( 1 ) في المحمودية : ، جزاك ، . ( 2 ) في المحمودية : ، أكرم ، . ( 3 ) ( به ) من المحمودية . ( 4 ) البظر : بفتح الباء وسكون الظاء المعجمة - الهنة التي تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان . وفي حديث الحديبية : ، امصص ببظر اللات ، . انظر : النهاية في غريب الحديث : 1 / 138 . ( 5 ) من قوله : فقال يا حسين إلى هنا ساقط من الأصل . ( 6 ) في الأصل : ( بك وبأبيك ) .