ابن سعد
335
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
توفي فيها . فلما حضرته الوفاة قال الطبيب وهو يختلف إليه : هذا رجل قد قطع السم أمعاءه . فقال الحسين : يا أبا محمد خبرني من سقاك . قال : ولم يا أخي . قال : أقتله والله قبل أن أدفنك ، أو لا أقدر عليه . أو يكون بأرض أتكلف الشخوص إليه . فقال : يا أخي إنما هذه الدنيا ليال فانية دعه حتى التقى أنا وهو عند الله فأبى أن يسميه . وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما ] « 1 » . 294 - قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم . عن ابن « 2 » عون . عن عمير ابن إسحاق قال : [ دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي نعوده .
--> ( 1 ) هذا كلام عن مجهول لا يعلم حاله ولفظه منكر . وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 43 تعليقا على ما روى : أن يزيد بعث إلى جعدة بنت الأشعث أن تسقي الحسن السم وإنه يتزوجها قال : وعندي أن هذا ليس بصحيح وعدم صحته عن أبيه معاوية بطريق الأولى والأحرى . ( 2 ) في الأصل ، أبي ، والتصحيح من المحمودية .