ابن سعد
317
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
[ مبايعة أهل العراق للحسن وما اشترط عليهم ] قال : سمعت ميمون بن مهران . قال : إن الحسن بن علي بن أبي طالب بايع أهل العراق بعد علي على بيعتين . بايعهم على الإمرة . وبايعهم على أن يدخلوا فيما دخل فيه . ويرضوا بما رضي به . 279 - قال : أخبرنا محمد بن عبيد . قال : حدثني صدقة بن المثنى . عن جده رياح بن الحارث . أن الحسن بن علي قام بعد وفاة علي رضي الله عنهما فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن كل ما هو آت قريب . وإن أمر الله واقع . وإن كره الناس . وإني والله ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد ما يزن مثقال حبة من خردل يهراق فيه محجمة من دم . قد علمت ما يضرني بما ينفعني فألحقوا بطيتكم « 1 » .
--> ( 1 ) بطيتكم : الطية : فعله من طوى . وهي الحاجة والوطر والوجهة والنية تقول : أعمد لطيتك أي امض لوجهك وحاجتك ( النهاية في غريب الحديث : 3 / 153 ، لسان العرب : 15 / 20 مادة طوى ) .