ابن سعد

307

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

الحسن فتحدثا طويلا ثم خرج . ثم قال أيضا بعد ذلك بأيام لابن أبي عتيق : هل لك في العقيق ؟ قال : نعم . فخرجا فمرا بمنزل حفصة . فدخل الحسن فتحدثا طويلا . ثم خرج ثم قال الحسن مرة أخرى لابن أبي عتيق : هل لك في العقيق ؟ فقال : يا ابن أم ألا تقول هل لك في حفصة ؟ . 264 - قال : أخبرنا علي بن محمد . عن ابن جعدبة . عن ابن أبي مليكة . قال : تزوج الحسن بن علي خولة بنت منظور فبات ليلة على سطح أجم « 1 » فشدت خمارها برجله والطرف الآخر بخلخالها فقام من الليل فقال : ما هذا ؟ قالت : خفت أن تقوم من الليل بوسنك « 2 » فتسقط فأكون أشأم سخلة « 3 » على العرب . فأحبها . فأقام عندها سبعة أيام « 4 » فقال ابن عمر : لم

--> ( 1 ) السطح الأجم : هو الذي لا شرف له - بضم الشين وفتح الراء - أي الذي ليس عليه حائط وجدار ( انظر لسان العرب مادة ، جمم ، : 12 / 108 ) . ( 2 ) الوسن : قيل النوم الثقيل وقيل أول النوم ( اللسان مادة وسن : 13 / 449 ) . ( 3 ) سخلة : السخلة : ولد الشاة من المعز والضأن ذكرا كان أو أنثى ويطلق على المولود المحبب إلى أبويه . والمراد أشأم امرأة . ( اللسان مادة سخل : 11 / 332 ) . ( 4 ) المعلوم من السنة أن الرجل إذا تزوج امرأة على زوجته فإنه يقيم عندها سبعة أيام متواصلة إذا كانت بكرا وثلاثة أيام إن كانت ثيبا ثم يعود إلى القسم بينهن ( انظر : منار السبيل : 2 / 224 ) وخولة عندما تزوجها الحسن لم تكن بكرا حيث قد سبقه عليها محمد بن طلحة بن عبيد الله كما في جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 258 . وحقها ثلاث ليال لا سبعا . وهذا مما يؤكد ضعف الرواية فإن إسنادها ضعيف جدا وهذه نكارة في المتن تؤكد الضعف .