ابن سعد
278
الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )
رجل فقال : من هذا ؟ قالوا الحسن . قال : طحن إبل لم تعود طحنا « 1 » . إن لكل قوم صدادا « 2 » وإن صدادنا الحسن ] . 223 - قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى . قال : حدثنا إسرائيل . عن أبي إسحاق . عن حارثة . عن علي . أنه خطب الناس ثم قال : إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا . وهو يرد أن يقسمه بينكم . فحضر الناس [ فقام الحسن فقال : إنما جمعته للفقراء . فقام نصف الناس ثم كان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس ] . 224 - قال : أخبرنا الفضل بن دكين . قال : حدثنا شريك . عن عاصم . عن أبي رزين قال : خطبنا الحسن بن علي يوم جمعه . فقرأ إبراهيم على المنبر حتى ختمها .
--> ( 1 ) يعني أنه يخطب ولم يتعود الخطابة وهذا المثل يضرب لمن يعمل شيئا ولم يتدرب عليه . ( 2 ) الصد : يكون بمعنى الإعراض ويكون بمعنى المنع . تقول : صده عن الأمر يصده صدا منعه وصرفه عنه قال تعالى : « وصدها ما كانت تعبد من دون الله أنها كانت من قوم كافرين » [ النمل : 43 ] ، أي منعها من الإيمان بالله العادة التي كانت عليها لأنها نشأت ولم تعرف إلا قوما يعبدون الشمس . فصدها كونها من قوم كافرين عن الإيمان بالله ( انظر : لسان العرب : 3 / 245 مادة صدد ) .