الشيخ محمد السند

341

الغلو و الفرق الباطنية ( رواة المعارف بين الغلاة والمقصرة )

* معرفة النواب والأبواب معتقد إيماني وخطورة مقام النيابة الخاصّة إنّ موقف الطائفة - كما يظهر من الشيخ في كتاب الغيبة والصدوق في إكمال الدين والنوبختي في فرق الشيعة وسعد بن عبد اللَّه في كتاب الفرق أيضاً - هو أنّ المكذّب بالنائب الخاص لا سيّما النوّاب الأربعة يحكم عليه بالضلال وينقص أو يسلب منه الإيمان ، وأنه لا تكمل المعرفة والإيمان إلّابمعرفة جملة من أولياء الأئمة عليهم السلام الذين يتلونهم ولهذا شواهد عديدة : منها : فقد روى الكشي عن جبرئيل بن أحمد قال : حدثني أبو سعيد الآدمي سهل بن زياد عن منخّل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : - إلى أن قال - فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا ذر إنّ سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلت رحم اللَّه قاتل سلمان ، يا أبا ذرّ إنّ سلمان باب اللَّه في الأرض من عرفه كان مؤمناً ومن أنكره كان كافراً وإنّ سلمان منّا أهل البيت « 1 » . ومنها : وعن الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام في تفسيره عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث - إلى أن قال : ثم قال : أتدرون من المتمسك به ، الذي يتمسكه ينال هذا الشرف العظيم ؟ هو الذي يأخذ القرآن وتأويله عنّا أهل البيت وعن وسايطنا

--> ( 1 ) . الكشي / ح 33 / ح 77 .