الشيخ محمد السند

334

الغلو و الفرق الباطنية ( رواة المعارف بين الغلاة والمقصرة )

أهل مقالتهم فإنّي منهم بريء وآبائي عليهم السلام منهم براء . ورواه الصدوق في كمال الدين عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني عن محمّد بن يعقوب مثله » « 1 » . وطريق هذا التوقيع من الصحيح الأعلائي على الأصح في إسحاق بن يعقوب الكليني ، والتوقيع يبيّن انحراف ابن أبي الخطاب وأصحابه بعد تماديهم في فساد المقال ، وأن امتدادهم بقي إلى عصر الغيبة الصغرى والخطير أن من امتدادهم نشأت الفرقة الإسماعيلية والمباركية والقرامطة ، وهذا النتاج يعتبر من أخطر سموم الخطابية . 2 - روى الكشي بسنده عن مرازم قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : تعرف مشبّر وشبّر بتوهم الاسم قال : الشعيري ، فقلت : بشّار ؟ قال : بشار ، قلت : نعم جار لي قال : إنّ اليهود قالوا ووحّدوا اللَّه وأن النصارى قالوا ووحّدوااللَّه ، وأنّ بشّاراً قال عظيماً إذا قدمت الكوفة فأته وقل له : يقول لك جعفر : يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك . قال مرازم : فلمّا قدمت الكوفة فوضعت متاعي وجئت إليه فدعوت الجارية فقلت : قولي لأبي إسماعيل هذا مرازم فخرج إليّ فقلت له : يقول لك جعفر بن محمد : يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك فقال لي : وقد ذكرني سيّدي قال : قلت : نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك فقال : جزاك اللَّه خيراً وفعل بك وأقبل يدعو لي . 3 - وروى أيضاً بسنده عن إسحاق بن عمار قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام لبشّار الشعيري : أخرج عنّي لعنك اللَّه لا واللَّه لا يظلّني وإياك سقف بيت أبداً . فلما خرج قال : ويله ألا قال بما قالت اليهود ألا قال بما قالت النصارى ألا قال بما قالت المجوس أو بما

--> ( 1 ) . مستدرك الوسائل 12 / 316 .