الذهبي

387

تذكرة الحفاظ

قال ابن معين : كان شيخ دمشق بعد أبي مسهر . وقال أبو داود : كان رجل الشام بعد أبي مسهر . ووثقه جماعة . ومن كلامه : اعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك . وعنه : علامة المحبة مراقبة المحبوب وتحرى رضاه . وعنه : كذب من ادعى معرفة الله ويده في قصاع المترفين . قال أبو زرعة : شهدت جنازة محمد بن المبارك بدمشق سنة خمس عشرة ومائتين فصلى عليه أبو مسهر وجعل يثنى عليه . وبالاسناد إلى عبد الله الدارمي [ الحافظ ( 1 ) ] انا محمد بن المبارك انا الوليد حدثني ابن جابر عن خالد بن اللجلاج سمعت عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : رأيت ربي في أحسن صورة قال : فيم يختصم الملا الأعلى ؟ فقلت : أنت اعلم يا رب فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماوات وما في الأرض وتلا [ وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ] ( 2 ) . 387 - 75 / 7 ع - هشام بن عبد الله الرازي الفقيه أحد الاعلام ، روى عن ابن أبي ذئب وعبد العزيز ابن المختار ومالك ابن انس وحماد بن يزيد . وعنه الحسن بن عرفة وابن الفرات وأبو حاتم وحمدان بن المغيرة ومحمد بن سعيد العطار وغيرهم . قال موسى بن نصر : سمعته يقول : لقيت ألفا وسبع مائة شيخ وخرج

--> ( 1 ) من المكية ( 2 ) زاد في المكية ( موضع مكي بن إبراهيم هنا وقد تقدم ، راجع رقم 359 ) .