الذهبي
308
تذكرة الحفاظ
غير وجه عنه . قال يحيى بن معين : سأل رجل وكيعا انه شرب نبيذا فرأى في النوم كأن من يقول له [ انك ( 1 ) ] شربت خمرا ، فقال وكيع ذلك شيطان . قال إبراهيم بن شماس : لو تمنيت : كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه ، وزهد ابن فضيل ورقته ، وعبادة وكيع وحفظه ، وخشوع عيسى بن يونس ، وصبر حسين الجعفي . ثم قال : كان وكيع أفقه الناس . وقال مروان بن محمد الطاطري ما رأيت اخشع من وكيع ، وما وصف لي أحد الا ورأيته دون الصفة الا وكيع فاني رأيته فوق ما وصف لي . قال سعيد بن منصور قدم وكيع مكة وكان سمينا فقال له الفضيل بن عياض : ما هذا السمن وأنت راهب العراق ؟ قال : هذا من فرحي بالاسلام فأفحمه . قال ابن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا اعلم بالحديث منه . وقال أبو داود ما رئي لوكيع كتاب قط . قال أحمد بن حنبل ما رأت عيني مثل وكيع قط يحفظ الحديث ويذاكر بالفقه فيحسن مع ورع واجتهاد ولا يتكلم في أحد . قال حماد ابن مسعدة قد رأيت الثوري ، ما كان مثل وكيع . وقال أحمد بن زهير سمعت يحيى بن معين يقول : من فضل عبد الرحمن على وكيع فعليه كذا وكذا - ولعن . قال أبو حاتم وكيع احفظ من ابن المبارك . وقال احمد ابن حنبل : عليكم بمصنفات وكيع . وقال ابن المديني : كان وكيع يلحن ولو حدث عنه بألفاظه لكانت عجبا يقول عن عيشة ( 2 ) . وروى أبو هشام
--> ( 1 ) من المكية ( 2 ) في التهذيب ( كان يقول حدثنا مسعر عن عيينة ) وفي هامشه ( عنبسة )