الذهبي

306

تذكرة الحفاظ

عالم . قال أبو زيد بن أبي الغمر : كنا نسمي ابن وهب ديوان العلم . قال ابن أبي حاتم انا أحمد بن عبد الرحمن انا عمى قال : سئل مالك عن تخليل الأصابع فلم ير ذلك فقلت يا أبا عبد الله ان عندنا لذلك سنة ، انا الليث وعمرو بن الحارث عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا توضأت فخلل أصابع رجليك . فرأيته بعد ذلك يسأل عنه فيأمر بتخليل الأصابع ، وقال لي : ما سمعت بهذا قط إلا الان . وقال أحمد بن سعيد الهمداني : دخل ابن وهب حماما فسمع قارئا يقرأ ( وإذ يتحاجون في النار ) فغشى عليه . قال أحمد بن أخي ابن وهب : طلب عباد بن محمد عمى ليوليه القضاء فتغيب فهدم عباد بعض دارنا فقال الصباحي لعباد : متى طمع هذا الكذا والكذا ان يلي القضاء ؟ فبلغ عمى فدعا عليه بالعمى فعمى بعد جمعة . وقال أبو طاهر بن عمرو نعى ابن وهب ونحن في مجلس ابن . عيينة فقال : انا الله وانا إليه راجعون ، أصيب المسلمون به عامة وأصبت به خاصة . قال النسائي : ابن وهب ثقة ما أعلمه روى عن ثقة حديثا منكرا . وقال يونس : مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى . قلت يقع عواليه في الثقفيات 284 - 53 / 6 ع - وكيع بن الجراح ابن مليح الإمام الحافظ الثبت محدث العراق أبو سفيان الرواسي الكوفي أحد الأئمة الاعلام ، ورواس بطن من قيس عيلان ، ولد