الذهبي
303
تذكرة الحفاظ
ويزيد بن أبي مريم وصفوان بن عمرو والأوزاعي وخلقا كثيرا . حدث عنه أحمد بن حنبل وإسحاق [ وابن المديني ] ودحيم وهشام بن عمار وأبو خيثمة وعلي بن محمد الطنافسي وكثير بن عبيد ومحمد بن مصفى ومحمود بن غيلان وموسى بن عامر وخلق كثير . صنف التصانيف والتواريخ وعى بهذا الشأن أتم عناية . قال احمد ابن حنبل : ما رأيت من الشاميين أعقل منه . وقال ابن جوصاء : لم نزل نسمع ان من كتب مصنفات الوليد صلح ان يلي القضاء ، وهي سبعون كتابا . وقال أبو مسهر وغيره كان الوليد مدلسا ربما دلس عن الكذابين . قلت وقرأ عليه الربيع بن ثعلب وهشام بن عمار ، وقد حدث عنه من شيوخه الليث بن سعد ، ومن أقرانه بقية وابن وهب . قال محمد بن سعد : والوليد ثقة كثير الحديث والعلم . قال يعقوب الفسوي : سألت هشاما عن الوليد فاقبل يصف علمه وورعه وتواضعه ، وكان أبوه من رقيق الامارة . قال أبو اليمان : ما رأيت مثل الوليد بن مسلم . وقال على ابن المديني : سمعت من الوليد وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد . قال صدقة بن الفضل المروزي : ما رأيت أحدا احفظ للحديث الطويل وأحاديث الملاحم من الوليد وكان يحفظ الأبواب . وقال ابن المديني : الوليد رجل أهل الشام وعنده علم كثير ولم استمكن منه . وقال غيره : كان الوليد بارعا في حفظ المغازي . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن