شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري ( مترجم : تبريزى )

ديباچه 200

نزهة الأرواح وروضة الأفراح ( تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده ) ( فارسى )

نستعليق نزديك 1200 - بانكيپور 10 : 583 - بروكلمن ذيل 2 : 855 ) . از ابن رضوان مصرى نبايد درگذشت كه در عيون الانباء مىخوانيم كه او راست « الانتصار لارسطوطاليس و هو كتاب التوسط بينه و بين خصومه المنافسين له فى السماع الطبيعى ، تسع و ثلاثون مقالة » و « حل شكوك الرازى على كتب جالينوس ، سبع مقالات » و « كتاب فى الرد على الرازى فى العلم الالهى و اثبات الرسل » پس او را هم محاكمه و داورى است و هم رد . همين ابن رضوان را « تتبع مسائل حنين » است ( خمس رسائل ميرهف ص 60 و 66 - سزگين 3 : 249 ) ابو الصلت اندلسى ( 460 - 529 ) در برابر او « الانتصار لحنين بن اسحاق على ابن رضوان فى تتبعه المسائل حنين » ساخته است . علاء الدين لقمان خوارزمى از برخى از قواعد فيلسوفان خرده گرفته است و قطب الدين بدانها پاسخ داده و از او درخواست كه بدانها بنگرد و او برخى از گفته‌هاى وى را رد كرده است ( نسخهء نوشتهء 693 در نظاميهء بغداد شماره 4 / 3770 مرعشى در فهرست اشكورى 9 : 146 ) . شمس الدين ابو ثابت محمد بن عبد الملك ديلمى درگذشتهء 899 را هم التجريد فى الرد على مقاصد الفلاسفه است ( بروكلمن 2 : 207 - فهرست برلين 5059 - چلبى ) . از آنچه گذشت و از سنجيدن اين نگارشها با يكديگر گويا چنين بر مىآيد كه كهن‌ترين آنها همان سرگذشت نامه و فهرست ارسطو و فهرستهاى جالينوس و آراء طبيعيه پلوتارخوس يا ايتيوس است ، سپس نگارشهاى حنين و پسر او و نوشته‌هاى عامرى و سجستانى و ابن الخمار و ابن جلجل و ابن نديم و ابن فاتك و شهرستانى و بيهقى و قفطى و ابن اصيبعه و شهرزورى و اشكورى لاهيجى . شهرستانى بايد از پلوتارخوس گرفته باشد و از تاريخ الحكماء فرفوريوس هم بدور نيست و بگفتهء رازى شايد از صوان الحكمة اصلى