السيد محمد سعيد الحكيم
21
الأصولية والأخبارية بين الأسماء والواقع
المدارك ( قدس سرهم ) وغيرهم ممَّن يحسب على المجتهدين والأُصوليين ، يتعاملون معها ومع أصحابها باحترام وإجلال . وكذا الحال في العكس ، حيث نرى من يحسب على الأُصوليين يستعرضون آراء وكتب مثل الصدوقين « 1 » ، والحرّ العاملي ، والمجلسي ، والكاشاني ، وصاحب الحدائق بكمال الاحترام والإجلال لها ولأصحابها أيضاً ، حتى لا يكاد يتبين الفرق في المنهجية عند النظر لعامَّة الكتب العلمية المعروفة . * * * * * نعم ، شطّ القلم ببعض الأعلام فعرّضوا بالآخرين
--> ( 1 ) الأول : علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( 339 ه - ) شيخ القميين في عصره ومتقدميهم ، وفقيههم ، وثقتهم . ( رجال النجاشي 89 : 2 ) . الثاني : ولده ، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( 381 ه - ) ، قال النجاشي : أبو جعفر ، نزيل الري ، شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائف بخراسان ، وكان ترد بعداد سنة ( 355 ه - ) وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن . ( رجال النجاشي 311 : 2 )