جواد بن شفيع ملكى تبريزى

65

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى )

جعلتك حيّا لا تموت و تقول للشّىء : كن فيكون ! « 1 » [ « من تو را زنده قرار دادم كه نمىميرى ! و به چيز مىگويى : باش ! و آن مىباشد ! » ] و بالجمله ؛ آن سلطنتى كه خلّاق عالم براى هرانسان صحيح المشاعر در احداث صور خياليّه عطا فرموده ؛ نظير و فوق آن را براى بندگان خاصّ خودش از انبياء و اولياء در اين دنيا و به جمهور و يا همهء اهل بهشت در آخرت ، در احداث و ايجاد اعيان خارجيّه بإذن اللّه كرامت مىفرمايد . اهل معرفت ، اعجاز انبياء و ائمّه را از اين راه مىگويند . خلاصه ؛ اگر انسان هرمطلبى را با عقل بسنجد ، خواهد ديد كه درجات

--> ( 1 ) - در حديث قدسى از جانب پروردگار علّام خلّاق وارد است : عبدى أطعنى أجعلك مثلى ! أنا حىّ لا أموت ، أجعلك حيّا لا تموت ! أنا غنىّ لا أفتقر ، أجعلك غنيّا لا تفتقر ! أنا مهما أشاء يكون ، أجعلك مهما تشاء يكون ! و كعب الاحبار اين حديث را با الفاظ آتيه روايت كرده است : يابن آدم ! أنا غنى لا أفتقر ، أطعنى فيما أمرتك أجعلك غنيّا لا تفتقر ! يابن آدم ، أنا حىّ لا أموت ، أطعنى فيما أمرتك أجعلك حيّا لا تموت ! أنا أقول للشّىء كن فيكون ؛ أطعنى فيما أمرتك تقول للشّىء كن فيكون ! ( « كلمة اللّه » ص 140 و در ص 536 مصادر آن را « عدّة الدّاعى » احمد بن فهد حلّى از كعب الاحبار و « مشارق أنوار اليقين » حافظ رجب برسى و « ارشاد القلوب » حسن بن محمّد ديلمى ذكر كرده است . ) و در ص 143 گويد : در حديث قدسى وارد است : إنّ للّه عبادا أطاعوه فيما أراد فأطاعهم فيما أرادوا ، يقولون للشّىء كن فيكون . ( و در ص 537 مصدر آن را « مشارق أنوار اليقين » حافظ رجب برسى ذكر كرده است . )