جواد بن شفيع ملكى تبريزى
49
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى )
فأناجيه فى ظلم اللّيل و ضوء النّهار حتّى ينقطع حديثه مع المخلوقين و مجالسته معهم و أسمعه كلامى و كلام ملائكتى و أعرّفه سرّى الّذى سترته من خلقى . - إلى أن قال : ثمّ أرفع الحجب بينى و بينه فأنعّمه بكلامى و ألذّذه بالنّظر إلىّ . - إلى أن قال : و لأجعلنّ ملك هذا العبد فوق ملك الملوك حتّى يتضعضع له كلّ ملك و يهابه كلّ سلطان جائر و جبّار عنيد و يتمسّح له كلّ سبع ضارّ ، و لأشوّقنّ إليه الجنّة و ما فيها ، و لأستغرقنّ عقله بمعرفتى ، و لأقومنّ له مقام عقله ، ثمّ لأهوّننّ عليه الموت و سكراته و حرارته و فزعه حتّى يساق إلى الجنّة شوقا . و إذا نزل به ملك الموت يقول : مرحبا بك ! فطوبى لك ! طوبى لك ! إنّ اللّه إليك لمشتاق ! اعلم يا ولىّ اللّه ! أنّ الأبواب الّتى كان يصعد منها عملك يبكى عليك ! و أنّ محرابك و مصلّاك يبكيان عليك ! فيقول : أنا راض برضوان اللّه و كرامته ؛ و يخرج الرّوح من بدنه كما تخرج الشّعرة من العجين . و إنّ الملائكة تقومون عند رأسه ، بيدى كلّ ملك كأس من ماء الكوثر و كأس من الخمر يسقون روحه حتّى يذهب سكرته و مرارته و يبشّرونه بالبشارة العظمى ، و يقولون : طبت و طاب مثواك ! إنّك تقدم على العزيز الكريم الحبيب القريب !