الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )
443
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )
2 . حدّثني محمّد بن الحسن قال حدّثني محمّد بن أبي القاسم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّ المصيبة إذا عمل بها العبد سرّا لم تضرّ إلا عاملها و إذا عمل بها علانية و لم يعيّر عليه أضرّت العامّة قال جعفر بن محمّد عليه السّلام و ذلك أنّه يذلّ بعمله دين اللّه و يقتدي به أهل عداوة . . . . امام صادق عليه السّلام از پدرانش عليه السّلام روايت نموده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمودند : اگر بندهاى مخفيانه مرتكب گناهى شود ، فقط خودش ضرر مىكند . ولى اگر آشكارا مرتكب گناه شود و كسى او را سرزنش نكند ، همه ضرر مىكنند . آنگاه امام صادق عليه السّلام فرمودند : چرا كه با عمل او دين خدا ذليل شده و كسانى كه زمينه دشمنى با خدا دارند ، از او پيروى مىنمايند . 3 . و بهذا الإسناد قال قال عليّ عليه السّلام أيّها النّاس أنّ اللّه تعالى لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّا من غير أن تعلم العامّة فإذا عملت الخاصّة بالمنكر جهارا فلم يعيّر ذلك العامّة استوجب الفريقان العقوبة من اللّه تعالى - و قال لا يحضرنّ أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر ظلما و عدوانا و لا مقبولا و لا مظلوما إذا لم ينصره - لأنّ نصرة المؤمن فريضة واجبة فإذا هو حضره و العافية أوسع ما لم يلزمك الحجّة الحاضرة قال و لمّا وقع التّقصير في بني أسرائيل جعل الرّجل منهم يرى أخاه على الذّنب فينهاه فلا ينتهي فلا يمنعه من ذلك أن يكون أكيله و جليسه و شريبه حتّى ضرب اللّه تعالى قلوب بعضهم ببعض و نزل فيهم القرآن حيث يقول عزّ و جلّ - لعن الذين كفروا من بني أسرائيل على لسان داود و عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون . كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه إلى آخر الآية . . . . امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند : اى مردم ! بدون ترديد خداى متعال مردم را بخاطر گناه عدّهاى عذاب نمىكند البته اگر ايشان گناه را پنهانى انجام داده و مردم را از كار خود مطلع نسازند . ولى اگر گناه خود را آشكارا انجام دهند و مردم نيز آنها را سرزنش نكنند . همه مردم لايق عذاب خداى متعال خواهند بود . و نيز فرمودند : اگر سلطان ستمگرى از روى ستم و دشمنى مردى را بزند ، او را بكشد ، يا ظلم ديگرى به او روا دارد ، در صورتى كه شما او را يارى نمىكنيد ، ( يا نمىتوانيد يارى كنيد ) در آن مكان نيز حاضر نشويد . زيرا بدون شك اگر آنجا حاضر باشيد ، واجب و لازم است كه او را يارى كنيد . ولى اگر آنجا نباشيد ، تا زمانى كه شرايط