الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )

411

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )

. . . امام صادق عليه السّلام فرمودند : و محققا مؤمنى بخاطر قصد گناه ، از رزق خود محروم مىشود . شرح : قصد و فكر گناه خود هم يك فعل محسوب مىشود كه انسان با مغز و عضوى از اعضاى بدن خود انجام داده و اين هم براى انسان در جايگاه خود لذتبخش است و بايستى از آن استغفار نمايد چنانچه اين قصد در روايت سبب كاهش رزق و محروميت مىشود . مجازات گناه : أبي رحمهم اللّه قال حدّثني سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن عبد اللّه بن بكير عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من همّ بالسّيّئة فلا يعملها فلا يؤاخذه الرّبّ فإنّه ربّما عمل السّيّئة فيراه الرّبّ عزّ و جلّ فيقول و عزّتي و جلالي لا أغفر له أبدا . . . . امام صادق عليه السّلام فرمودند : اگر كسى قصد گناه كرد ، نبايد آن را انجام دهد . زيرا همانا چه‌بسا كه بنده گناهى مرتكب شود و خداوند عزّ و جلّ در آن حال به او نظر داشته و مىفرمايد : به عزّت و جلالم سوگند هيچ‌گاه تو را نمىآمرزم . مجازات كسى كه عملى را به قصد رضايت خدا و مردم انجام مىدهد : 1 . أبي رحمهم اللّه قال حدّثني محمّد بن أبي القاسم عن محمّد بن عليّ الكوفيّ عن المفضّل بن صالح عن محمّد بن عليّ الحلبيّ عن زرارة و حمران عن أبي جعفر عليه السّلام قال لو أنّ عبدا عمل عملا يطلب به وجه اللّه عزّ و جلّ و الدّار الآخرة فأدخل فيه رضى أحد من النّاس كان مشركا . . . . امام باقر عليه السّلام فرمودند : اگر بنده‌اى بخاطر رضاى خداوند عزّ و جلّ و رسيدن به سراى آخرت كارى را انجام دهد و رضايت كسى از مردم را وارد اين قصد نمايد ، مشرك است . 2 . و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من عمل للنّاس كان ثوابه على النّاس أنّ كان [ كلّ ] رياء شرك . . . . امام صادق عليه السّلام نيز فرمودند : كسى كه بخاطر مردم عملى را انجام دهد ، پاداشش به عهده مردم است . همانا هرريايى شرك است . 3 . و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام قال اللّه عزّ و جلّ من عمل لي و لغيري فهو لمن عمل له .