الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )
394
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )
مجازات كسى كه نماز عصر را به تأخير بيندازد : 1 . أبي رحمهم اللّه قال حدّثني سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد عن أبي عبد اللّه البرقيّ عن أبن فضّال عن عبد اللّه بن بكير عن محمّد بن هارون قال سمعت أبا عبد اللّه يقول من ترك صلاة العصر غير ناس لها حتّى تفوته وتره اللّه أهله و ماله يوم القيامة . . . . راوى مىگويد از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه فرمود : كسى كه عمدا نماز عصر را به تأخير بيندازد تا آن را از دست بدهد ، خداوند در روز قيامت او را بىاهل و مال مىگرداند . 2 . حدّثني محمّد بن الحسن قال حدّثني محمّد بن أبي القاسم عن محمّد بن عليّ الكوفيّ عن حنان بن سدير عن أبي سلّام العبديّ قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت ما تقول في رجل يؤخّر صلاة العصر متعمّدا قال يأتي يوم القيامة موترا [ موتورا ] أهله و ماله قال قلت جعلت فداك و أن كان من أهل الجنّة قال و أن كان من أهل الجنّة قال قلت و ما منزله في الجنّة قال موترا [ موتورا ] أهله و ماله يتضيّف أهلها ليس له فيها منزل . . . . راوى مىگويد به ديدن امام صادق عليه السّلام رفته و عرض كردم : مردى كه عمدا نماز عصر را به تأخير بيندازد ، چه حالى خواهد داشت ؟ فرمودند : در روز قيامت بدون اهل و مال خواهد آمد . عرض كردم : گرچه بهشتى باشد ؟ فرمودند : گرچه بهشتى باشد . عرض كردم : در بهشت چه حالى خواهد داشت ؟ فرمودند : بىاهل و مال و منزل بوده و از مردم بهشت خواهش مىكند كه ميهمان بهشتيان شود . 3 . و بهذا الإسناد عن محمّد بن عليّ الكوفيّ عن عليّ بن النّعمان عن ابن مسكان عن أبي بصير قال قال لي أبو جعفر عليه السّلام ما خدعوك عن شيء فلا يخدعونك عن العصر صلّها و الشّمس صافية فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال الموتر [ الموتور ] أهله و ماله من ضيّع صلاة العصر قلت و ما الموتر [ الموتور ] أهله و ماله قال لا يكون له أهل و لا مال في الجنّة قلت و ما تضييعها قال يدعها و اللّه حتّى تصفرّ الشّمس أو تغيب . . . . امام باقر عليه السّلام فرمودند : در مورد هرچه فريب بخورى در مورد نماز عصر فريب نخور و در حالى كه آفتاب سفيد و صاف ( و غالب ) است آن را بخوان . زيرا همانا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمودند : كسى كه نماز عصر را ضايع كند ، بىاهل و مال خواهد بود . عرض كردم : كجا بىاهل و مال خواهد بود ؟ فرمودند : در بهشت عرض كردم منظور از ضايع كردن آن كدام است ؟ فرمودند : به خدا سوگند ! منظور اين است كه آن را نخواند تا آفتاب زرد شود يا غروب كند .