الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )
357
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )
6 . و بهذا الإسناد عن عبد اللّه بن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال من لم يعرف سوء ما أوتي إلينا من ظلمنا و ذهاب حقّنا و ما نكبنا به فهو شريك من أبى إلينا فيما وليناه . . . . امام باقر عليه السّلام فرمودند : كسى كه ظلمها ، حقكشىها و ناراحتىهايى را كه براى ما ايجاد كردهاند ، اعمال بدى نداند ، در تمام اينها با كسى كه مرتكب اين ستمها شده شريك خواهد بود . 7 . حدّثني محمّد بن الحسن قال حدّثني محمّد بن أحمد قال حدّثني أبو عبد اللّه الدّاريّ عن عليّ بن سليمان بن رشيد رفعه إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال يحشر المرجئة عميانا و أمامهم أعمى فيقول بعض من يرأهم من غير أمّتنا ما نرى أمّة محمّد إلا عميانا فيقال لهم ليسوا من أمّة محمّد أنّهم بدّلوا فبدّل بهم و غيّروا فغيّرنا بهم . . . . امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند : خداوند عزّ و جلّ طايفه مرجئه و پيشواى آنها را كور محشور مىنمايد . بعضى از امتهاى ديگر مىگويند : همه امت محمّد كور هستند و به آنها گفته خواهد شد . اينها از امت محمّد نيستند . اينها عقايد اسلامى را تغيير داده ، خود نيز تغيير كردند و احكام را دگرگون ساخته ، خود نيز دگرگون شدند . 8 . أبي رحمهم اللّه قال حدّثني سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى عن الفضل بن كثير المدأئنيّ عن سعد بن أبي سعيد البلخيّ قال سمعت أبا الحسن يقول أنّ للّه عزّ و جلّ في كلّ وقت صلاة يصلّيها مصلّيها أرسل اللّه رحمة لعباده المؤمنين و المعتقدين و في بعض هذا الخلق يلعنهم قال جعلت فداك و لم قال بجحودهم حقّنا و تكذيبهم إيّانا . . . . راوى مىگويد از امام كاظم عليه السّلام شنيدم كه فرمودند : همانا خداوند عزّ و جلّ در وقت هرنماز براى بندگان مؤمن و معتقد خود رحمت مىفرستد و براى عدّهاى ديگر لعنت . عرض كردم : آن عده ديگر چه كسانى هستند ؟ فرمودند : كسانى كه حق ما را انكار كرده و ما را تكذيب نمودند . 9 . أبي رحمهم اللّه قال حدّثني سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن عليّ الوشّاء عن أحمد بن عابد عن أبي حذيفة [ خديجة ] عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يؤتى يوم القيامة بإبليس مع مضلّ هذه الأمّة في زمامين غلظهما مثل جبل أحد فيسحبان على وجوههما فينسدّ بهما باب من أبواب النّار . . . . امام صادق عليه السّلام فرمودند : در روز قيامت ابليس لعين را همراه با گمراهكننده اين امت