الشيخ محمد جواد البلاغي
78
الهدى إلى دين المصطفى
2 - زيادة لفظ ( لو ) بحيث لا معنى لوجودها ( تك 29 ، 28 ) . 3 - إبدال الواو التي هي ضمير المذكر الغائب بالألف فتكون ( لو ) بمعنى ( له ) ( لا ) فينعكس المعنى وينقلب المراد انقلابا فاحشا ( انظر خر 21 ، 8 ، ولا 11 ، 21 ، و 25 ، 30 ) ، وصححت في الحواشي وجرت التراجم على مقتضى التصحيح . ثم لنستدرك على الحواشي بعض الأغلاط التي أهملت تصحيحها ، ونقتصر في ذلك على الأسماء الأعلام : وذلك إن التوراة ذكرت اسم واحد من أبناء ( شمعون ) ابن ( يعقوب ) فكتبت اسمه ( يموئيل ) بالياء في أوله ( تك 46 ، 10 ) ثم كتبته ( نموئيل ) بالنون بدل الياء ( عد 26 ، 12 ) وكتبت اسم واحد من أبناء ( جاد ) ابن ( يعقوب ) ( صفيون ) بالياء قبل الواو ( تك 46 ، 16 ) ثم كتبته ( صفون ) بإسقاط الياء ( عد 26 ، 15 ) . وكتبت اسم واحد من أبناء ( بنيامين ) ابن ( يعقوب ) ( مفيم ) ( تك 46 ، 21 ) ، ثم كتبته ( شفوفام ) بفائين و ( شوفام ) بإسقاط الفاء الأولى ( انظر عد 26 ، 39 ) . وكتبت واحدا من أبناء ( بنيامين ) أيضا ( نعمان ) بنونين من أوله وآخره ، ثم كتبته بإسقاط النون من آخره ( انظر عد 26 ، 40 ) ، وبعكس هذا كتبت واحدا من أبناء ( يهوذا ) شيلاه ) بالهاء في آخره ، وكتبت واحدا من أبناء ( يساكر ) ( فواه ) بالهاء أيضا ، ثم كتبتهما بحذف الهاء منهما وزيادة النون بدلها ( انظر عد 26 ، 20 و 23 ) . وكتبت واحدا من أولاد ( يعقوب ) ( شمعون ) بالواو قبل النون ، ثم كتبته بإسقاط الواو ( انظر عد 26 ، 12 و 14 ) . وبعكس هذا كتبت واحدا من أولاد ( روابين ) ( حصرن ) ، ثم كتبته بزيادة الواو قبل النون ( انظر عد 26 ، 5 ) ، وفي هذا القليل كفاية فإن التطويل يؤدي إلى السأم والملل .