الشيخ محمد جواد البلاغي
67
الهدى إلى دين المصطفى
و 27 ، 40 ) ، هذا وزعم الإنجيل أيضا أن المسيح خاطب التلاميذ في مقام التعليم المضيق وقته بقوله : تحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين ، وهو يريد بذلك تعليم الفريسيين والصدوقيين بعدوى أخلاقهم برذيلة الرياء والأخلاق الذميمة ، فنسب إلى المسيح أنه أتى في مقام التعليم الديني المضيق بمجاز لا مناسبة له ولا يخطر المراد منه على البال حتى تحير التلاميذ فيه وصاروا يتفكرون ويتحاورون في أوهامهم ( انظر مت 16 ، 6 - 12 ومر 8 ، 15 - 21 ) مع أن التعليم الديني هو أولى المقامات بالصراحة والبيان الشافي .