الشيخ محمد جواد البلاغي
301
الهدى إلى دين المصطفى
ويقول العهد الجديد أيضا : والكلمة كان عند الله والكلمة كان الله ، ( يو 1 ، 1 ) . فكيف يكون الكلمة الله والذي هو الله كيف يكون عند الله . وجاء في العهد الجديد أيضا : لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه ، ( 10 ع 20 ، 28 ) . وهذه من الدواهي التي توقف العقل والعرفان موقف الحسرة والعجب . هذا ودع عنك ما تضمنه العهدان مما يمكن حمله على المجازات الواهية المستهجنة كوصفه جل شأنه بطويل الروح ( عد 14 ، 18 ) وأنه حزن وتأسف في قلبه لأنه عمل الإنسان والحيوانات ( تك 6 ، 6 و 7 ) ، وأنه ندم على جعله شاول ملكا ( 1 صم 15 ، 11 ) وأنه رجل الحرب ( خر 15 ، 3 ) وكنسبة الرأس له جل شأنه ( اش 19 ، 17 ) ، وحدقة العين ( تث 32 ، 10 ) والأجفان ( مز 11 ، 4 ) والأنف ( خر 15 ، 10 ) والفم ( تث 8 ، 3 ) ، والجناحين والأجنحة والخوافي وهي الريش الصغار من الأجنحة ( مز 16 ، 8 ، و 91 ، 4 ) والحضن ( يو 1 ، 18 ) وباطن القدمين ( خر 43 ، 7 ) وموطئ القدمين ( 1 أي 28 ، 2 ) وكنسبة المشي له جل شأنه ( مز 104 ، 3 ) والجلوس ( مز 9 ، 4 ) وأنه جل شأنه ركب على كروب وطار ( مز 18 ، 10 ) وجالس على الكروبيم ( مز 80 ، 1 ) والركوب على سحابة سريعة والقدوم إلى مصر ( ا ش 19 ، 1 ) ، والابتلاع ( مر ا 2 ، 2 ) والالتحاف بالسحاب ( مر ا 3 ، 44 ) ، والتحير ( ا ش 59 ، 16 ) ، والفرح ( مز 104 ، 31 ) ، والضحك ( مز 37 ، 13 ) . * * * ولا يخفى أن الملائكة مخلوقون لله يسبحونه ويقدسونه ويعملون بأمره كما جاء في العهد القديم ( مز 104 ، 4 و 103 ، 20 ، و 148 ، 2 ) وجاء أيضا أن الله ينسب إليهم حماقة ( أي 4 ، 18 ) وفيهم ملائكة أشرار ( مز 78 ، 49 ) وانظر إلى العهد الجديد ( 2 بط 2 ، 4 ويه 6 ) ، هذا والتوراة الرائجة