مهدى الهى قمشه اى

73

حكمت عملى ( اخلاق مرتضوى ) ( فارسى )

شرح : هر كه ايمان به خدا دارد در امانت خيانت نمىكند زيرا سبب آنكه كسى به مال و عرض و ناموس و ودايع و اسرار مردم كه نزد او امانت است خيانت مىكند طمع و حرص اوست به مال و آمال و اغراض شهوانى و ايمان حقيقى به خدا كه در شخص وجود داشت او را به نور معرفت و ايمان از صفت پست طمع و حرص دنيا و شهوات نفس خبيث منزّه گرداند و بالنتيجه از پليدى و پستى خلق رذيله خيانت حفظ شود پس آنكه امانت ندارد يا بىايمان يا ضعيف الايمان است . كلمهء 4 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا إيمان أفضل من الإستسلام « 1 » . ترجمه : ايمانى نيكوتر از تسليم فرمان خدا بودن نيست . شرح : مراتب ايمان مختلف است مانند نور كه از خورشيد تا نور چراغ همه نور است امّا تفاوت به شدت و ضعف بسيار همين گونه ايمان ضعيف تا ايمان قوى و اقوى كه مرتبه اكمل و افضل ايمان است تفاوت رتبه بسيار خواهد داشت و افضل مراتب ايمان مقام تسليم كه سابقا اشاره كرديم مقام رضا و تسليم آخرين مرتبه انسان و عالىترين صفات اوست كه حضرت در حديث كميل چنان كه ذكر شد مقام رضا و تسليم را دو خاصيت نفس كلّيه الهيّه كه اشرف و اكمل نفوسند بر شمرد نتيجه آنكه نيكوتر از مقام تسليم در درجات ايمان و مقامات عرفان مقامى نيست . كلمهء 5 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : للمؤمن ثلاث ساعات ، فساعة يناجى فيها ربّه و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يخلّى بين نفسه و لذّتها فيما يحلّ و يجمل « 2 » .

--> ( 1 ) . غرر و درر آمدى ، شرح آقا جمال ، ط نجف ، ص 347 ، س 18 . ( 2 ) . نهج البلاغه ، ط تبريز ، چاپ سنگى رحلى ، س 14 ، كلمه حكمت 390 ؛ و بحار ، ط كمپانى ، ج 17 ، س 21 : « إن للمؤمن ثلاث ساعات : ساعة يناجى فيها ربّه و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يخلّى بين نفسه و بين لذّاتها فى ما يحلّ و يجمل » . و نيز بحار ، ط كمپانى ، ج 17 ، ص 106 ، س 20 : « يا بنىّ للمؤمن ثلاث ساعات ساعة يناجى فيها ربّه و ساعة تحاسب فيها نفسه و ساعة يخلو فيها بين نفسه و لذّتها فى ما يحلّ و يجمل » . عبارت نهج البلاغه مطابق نسخه مصحح به تصحيح اين كمترين كه در ديباچه گفته آمد ، بدين صورت است : « للمؤمن ثلاث ساعات فساعة يناجى فيها ربّه و ساعة يرمّ فيها معاشه و ساعة يخلّى بين نفسه و لذّتها فى ما يحلّ و يجمل . . . » علاوه اينكه عبارت اين كلمه در چاپ سابق ، مغلوط و مشوّش است كه به كمك عبارت نسخه مخطوط ياد شده تصحيح نموده‌ايم . قوله : « حاسبوا . . . » بحار ، ط بيروت ، ج 67 ، س 2 : « عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوها