الشيخ الصدوق ( مترجم : غفارى )

352

الخصال ( فارسى )

أَنَّهُ قَالَ : الْمُؤْمِنُ مَنْ طَابَ مَكْسَبُهُ وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَصَحَّتْ سَرِيرَتُهُ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ كَلَامِهِ وَكَفَى النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ وَأَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ . المؤمنون على سبع درجات 31 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قال الْمُؤْمِنُونَ عَلَى سَبْعِ دَرَجَاتِ صَاحِبِ دَرَجَةٍ مِنْهُمْ فِي مَزِيدٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُخْرِجُهُ ذَلِكَ الْمَزِيدُ مِنْ دَرَجَتِهِ إِلَى دَرَجَةِ غَيْرِهِ وَمِنْهُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَمِنْهُمُ النُّجَبَاءُ وَمِنْهُمُ الْمُمْتَحَنَةُ وَمِنْهُمُ النُّجَدَاءُ وَمِنْهُمْ أَهْلُ الصَّبْرِ وَمِنْهُمْ أَهْلُ التَّقْوَى وَمِنْهُمْ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ . لا يدخل حلاوة الإيمان قلوب سبعة 32 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ نَصْرٍ الْكَوْسَجِ عَنْ مُطَرِّفٍ مَوْلَى مَعْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قال لَا يَدْخُلُ حَلَاوَةُ الْإِيمَانِ قَلْبَ سِنْدِيٍّ وَلَا زِنْجِيٍّ وَلَا خُوزِيٍّ وَلَا كُرْدِيٍّ وَلَا بَرْبَرِيٍّ وَلَا نَبْكِ الرَّيِّ وَلَا مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الزِّنَا . « 1 » . سبعة من العلماء في النار 33 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِمَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَخْزُنَ عِلْمَهُ وَلَا يُؤْخَذَ عَنْهُ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الْأَوَّلِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ إِذَا وُعِظَ أَنِفَ وَإِذَا وَعَظَ عَنَّفَ « 2 » فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِي مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ

--> ( 1 ) . تقدم الكلام فيه . ( 2 ) . « من إذا وعظ - على المجهول - أنف » أي استكبر عن قبول الوعظ « وإذا وعظ - على المعلوم - عنف » أي جاوز الحد ، والعنف ضد الرفق .