الشيخ الصدوق ( مترجم : غفارى )

82

الخصال ( فارسى )

قَالَ : إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُكَ وَدَمَعَتْ عَيْنَاكَ وَوَجِلَ قَلْبُكَ فَدُونَكَ « 1 » دُونَكَ فَقَدْ قُصِدَ قَصْدُكَ . « 2 » . لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال 7 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الدِّلْهَاثِ مَوْلَى الرِّضَا ع قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ وَسُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ وَسُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ فَالسُّنَةُ مِنْ رَبِّهِ كِتْمَانُ سِرِّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ « 3 » وَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّهِ ص فَمُدَارَاةُ النَّاسِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ نَبِيَّهُ ص بِمُدَارَاةِ النَّاسِ فَقَالَ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ « 4 » وَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّهِ فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ « 5 » ثلاث خصال لا تكون في المؤمن 8 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ

--> ( 1 ) . أي خذه فهو دونك وقريب منك يقال : هذا دونه أي قريب منه فهو اغراء والتكرير للمبالغة . ( 2 ) . القصد اتيان الشيء ، تقول : قصدته وقصدت إليه بمعنى وقصدت قصده أي نحوت نحوه . والظاهر « قصد » على البناء للمفعول وقصدك مفعول مطلق نائب مناب الفاعل مضافا إلى المفعول يعنى إذا ظهر هذه العلامات فعليك بالدعاء وطلب الحاجات والاستغفار لان اللّه سبحانه قد أقبل عليك بالرحمة وتوجه إليك بالإجابة والمغفرة . ( 3 ) . الجن : 27 . ( 4 ) . الأعراف : 199 . ( 5 ) . البقرة : 177 .