الشيخ الصدوق ( مترجم : غفارى )
36
الخصال ( فارسى )
قسم الله تبارك وتعالى أهل الأرض قسمين 11 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَسَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَهْلَ الْأَرْضِ قِسْمَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا ثُمَّ قَسَمَ النِّصْفَ الْآخَرَ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَكُنْتُ خَيْرَ الثَّلَاثَةِ ثُمَّ اخْتَارَ الْعَرَبَ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ اخْتَارَ قُرَيْشاً مِنَ الْعَرَبِ ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ اخْتَارَنِي مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . صنفان من هذه الأمة إذا صلحا صلحت الأمة وإذا فسدا فسدت الأمة 12 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ
--> - من الامراء والولاة لدولة بني أميّة وبني العباس وهم منسوبون إلى المهلب بن أبي صفرة ظالم ابن سراق الأزديّ العتكي ، يكنى أبا سعيد ، أمير ، بطاش ، جواد ، قال فيه عبد اللّه بن الزبير : هذا سيد أهل العراق ولد في دبا ، ونشأ بالبصرة ، وقدم المدينة مع أبيه في أيّام عمر ، وولى امارة البصرة لمصعب بن الزبير ، وفقئت عينه بسمرقند كما في المحبر ص 261 وانتدب لقتال الأزارقة ، وكانوا قد غلبوا على البلاد ، وشرط له أن كل بلد يجليهم عنه يكون له التصرف في خراجه تلك السنة ، فأقام يحاربهم تسعة عشر عاما لقى فيها منهم الأهوال ، وأخيرا تمّ له الظفر بهم ، فقتل كثيرين ، وشرد بقيتهم في البلاد ، ثمّ ولاه عبد الملك بن مروان ولاية خراسان فقدمها سنة 79 ه ومات فيها . قال ابن الجوزي في المدهش من العجائب ثلاثة اخوة ولدوا في سنة واحدة وقتلوا في سنة واحدة وكانت أعمارهم ثمانيا وأربعين سنة : يزيد ، وزياد ، ومدرك بنو المهلب بن أبي صفرة . وأخبارهم كثيرة ، راجع الوفيات ج 2 ص 145 ورغبة الامل ج 2 ص 201 و 204 وج 3 ص 60 و 116 . وج 5 ص 130 . وج 6 ص 105 . والطبريّ ج 8 ص : 19 . وابن الأثير ج 4 ص 183 . ( الزركلي ) .