الشيخ الصدوق ( مترجم : غفارى )
20
الخصال ( فارسى )
فَالْقَافَةُ « 1 » قَالَ مَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ وَقَلَّ مَا يَقُولُونَ « 2 » شَيْئاً إِلَّا كَانَ قَرِيباً مِمَّا يَقُولُونَ وَقَالَ الْقِيَافَةُ فَضْلَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ذَهَبَتْ فِي النَّاسِ . ما بقي من أمثال الأنبياء إلا كلمة 69 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ : مَا بَقِيَ مِنْ أَمْثَالِ الْأَنْبِيَاءِ إِلَّا كَلِمَةٌ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ وَقَالَ أَمَا إِنَّهَا فِي بَنِي أُمَيَّةَ . إذا أراد الله تبارك وتعالى بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا وإذا أراد به سوءا أخر عقوبته 70 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ سُوءاً أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . الصبر على أعداء النعم 71 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : اصْبِرْ عَلَى أَعْدَاءِ النِّعَمِ فَإِنَّكَ لَنْ تُكَافِيَ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِيكَ بِأَفْضَلَ مِنْ أَنْ تُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ .
--> ( 1 ) . القائف من يعرف الآثار ، الجمع قافة . وقاف أثره : تبعه كقفاه وأقفاه . وفي بعض النسخ « فالقيافة » وهي تتبع الأثر . ( 2 ) . في بعض النسخ « وقيل ما تقولون » فيحتمل أن يكون لفظ قيل من كلام الإمام عليه السلام أو كلام الصدوق ( ره ) والمعنى : أنتم تقولون أيضا قريبا ممّا يقولون مثل أن تقولوا فلان يشبه أباه كما يقولون هذا أيضا .