السيد مرتضى العسكري

3

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )

[ جلد سوم ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ رُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ همانا ما پيامبران خود را با دلايل روشن فرستاديم و با ايشان كتاب و ميزان نازل كرديم تا مردم به راستى و عدالت گرايند ، و آهن را كه در آن سختى بسيار و منافعى براى مردم است فرو فرستاديم تا معلوم شود چه كسى با ايمان به غيب ، خدا و پيامبران او را يارى خواهد كرد . زيرا خداوند قوى و شكست‌ناپذير است . سورهء حديد آيه 25 وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً و آنان كه به خدا و پيامبرانش ايمان آورده ، و ميان هيچ يك از آنان جدايى نيفكنده‌اند ، خداوند به زودى پاداش ايشان را عطا كند ، و خداوند بخشنده و مهربان است . سورهء نساء آيه 152 إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( ) نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ ( ) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ( ) وَ مَنْ أَحْسَنُ