السيد مرتضى العسكري

28

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )

و قومش كه مردمى فاسقند فرستاده مىشوى * چون موسى معجزه‌هاى ما را به آنها نمود ، گفتند : اين سحرى روشن و آشكار است . 17 - و در سورهء رعد آيه 38 : وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ . . . ما پيش از تو پيامبرانى فرستاديم ( كه مانند تو ) زنان و فرزندانى داشته‌اند ، و هيچ پيامبرى را روا نباشد كه بدون اذن و اجازهء خداوند معجزه‌اى بياورد . . . . 18 - و در سورهء غافر آيه 78 : وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ . . . ما پيامبرانى را پيش از تو فرستاده‌ايم . از آنها كسانى بوده‌اند كه داستانشان را بر تو حكايت كرديم ، و كسانى كه حالشان را بر تو حكايت نكرديم ؛ و هيچ پيامبرى را روا نباشد كه بدون اذن و اجازهء خدا معجزه‌اى بياورد . . . . 19 - و در سورهء حج آيات 42 - 45 : وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ ( ) وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ ( ) وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( ) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ و اگر تو را تكذيب كردند ، پيش از اينان ، قوم نوح و عاد و ثمود نيز ( رسولان خود را ) تكذيب كرده‌اند * و نيز قوم ابراهيم و قوم لوط * و نيز اهالى مدين ( قوم شعيب ) هم رسولان خود را تكذيب كردند و موسى نيز تكذيب شده است . ما كافران را مهلت داديم آنگاه به عقوبتشان گرفتم ، پس عقوبت من چگونه بود ؟ * چه بسيار آبادىهايى را كه ( اهالى آنها ) ستمگر بودند هلاكشان كرديم و آن شهرها كه سقفها و ديوارهايش بر هم فرو ريخت و از بنياد ويران و خالى