السيد مرتضى العسكري
346
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
و هنگامى كه ابراهيم و اسماعيل پايههاى كعبه را بالا مىبردند « 1 » . . . ب - وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً . . . و هنگامى كه خانه را محل مراجعه و مركز امن و امان مردمان قرار داديم « 2 » . . . ج - وَ عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ . و به ابراهيم و اسماعيل فرموديم : خانه مرا براى طواف كنندگان و مجاوران و ركوع كنندگان و سجده كنندگان ، پاك و پاكيزه نمائيد « 3 » . خداوند ، با چنين تمهيدى ، موضوع مورد " نسخ " را معين مىكند ، و مىفرمايد : قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( ) وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَ ما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ . . . ( ) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ . ما نگاههاى انتظارآميز تو را به سوى آسمان مىبينيم ! و يقينا تو را به سوى قبلهاى كه دوستش دارى بازمىگردانيم ، پس ، روى خود را به سوى مسجد الحرام بگردان ، و هر جا كه باشيد روى خود را به سوى آن كنيد ، به يقين آنانى كه كتاب آسمانى داده شدهاند ، به خوبى مىدانند اين فرمان حقى است كه از ناحيه پروردگارشان صادر شده ، و خداوند از آنچه مىكنند غافل نيست ( ) سوگند كه اگر براى اهل كتاب هر گونه آيهاى بياورى ، از قبله تو پيروى نخواهند كرد ؛ و تو نيز از قبله آنها پيروى نمىكنى . . . ( ) آنان كه كتاب آسمانىشان
--> ( 1 ) - بقره / 127 . ( 2 ) - بقره / 125 . ( 3 ) - بقره / 125 .