السيد مرتضى العسكري
331
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
شيعهء شخص يعنى : پيروان و ياران او « 1 » . بنابراين ، معناى آيه : « ابراهيم از شيعيان و پيروان نوح بود » ، اين مىشود كه ، ابراهيم عليه السّلام نيز ، همان شريعت نوح را پيروى و تبليغ مىنمود . توضيح بيشتر را - به يارى خدا - در آينده مىآوريم . سوم - ابراهيم خليل اللّه عليه السّلام از آيات مربوط به بحث ما درباره ابراهيم عليه السّلام آيات زير است : الف - در سوره حج : وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ ( ) وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( ) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ . و هنگامى كه مكان خانه را براى ابراهيم آماده ساختيم و به او گفتيم : چيزى را همتاى من قرار مده ، و خانهام را براى طواف كنندگان و قيام كنندگان و ركوع كنندگان و سجود كنندگان پاكيزه گردان ( ) و مردم را به حج فراخوان كه پياده و سواره بر مركبهاى لاغر ، از هر راه دورى به سوى تو آيند ( ) تا شاهد منافع خود باشند و نام خدا را ، در روزهائى معين ، بر چهارپايانى كه روزىشان داديم بر زبان آورند . « 2 » ب - در سوره بقره : وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَ عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ . . . ( ) وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ
--> ( 1 ) - لسان العرب ماده : " شيع " . ( 2 ) - حج / 26 - 28 .