السيد مرتضى العسكري
527
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
رواياتى از امامان اهل بيت عليهم السّلام در قضا و قدر روايت نخست : صدوق در كتاب توحيد با سند خود تا امام حسن عليه السّلام و ابن عساكر در تاريخ با سند خود تا ابن عباس آوردهاند : [ عبارت از صدوق است ] دخل رجل من اهل العراق على امير المؤمنين عليه السّلام فقال : اخبرنا عن خروجنا الى اهل الشام أ بقضاء من اللّه و قدر ؟ فقال له امير المؤمنين عليه السّلام اجل يا شيخ ، فو اللّه ما علوتم تلعة و لا هبطتم بطن واد الّا بقضاء من اللّه و قدر ، فقال الشيخ : عند اللّه احتسب عنائى يا امير المؤمنين ، فقال عليه السّلام مهلا يا شيخ ! لعلّك تظنّ قضاء حتما و قدرا لازما ، لو كان كذلك لبطل الثواب و العقاب و الأمر و النّهى و الزّجر ، و لسقط معنى الوعيد و الوعد ، و لم يكن على مسيء لائمة و لا لمحسن محمدة ، و لكان المحسن اولى باللائمة من المذنب و المذنب اولى بالاحسان من المحسن تلك مقالة عبدة الأوثان و خصماء الرحمن و قدريّة هذه الامّة و مجوسها . يا شيخ ! انّ اللّه عزّ و جلّ كلّف تخييرا ، و نهى تحذيرا ، و اعطى على القليل كثيرا و لم يعص مغلوبا . و لم يطع مكرها ، و لم يخلق السموات و الأرض و ما بينهما باطلا ذلك ظنّ الذين كفروا فويل للّذين كفروا من النّار . مردى عراقى بر امير مؤمنان عليه السّلام وارد شد و گفت : آيا خروج ما بر شاميان به " قضا و قدر " الهى است ؟ امام به او فرمود : آرى يا شيخ ! به خدا سوگند از