السيد مرتضى العسكري
491
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
آسمانها و زمين است از آن اوست . آگاه باشيد ! همه كارها به سوى خدا بازمىگردد . « 1 » گاهى نيز ، هدايت انبيا را به خدا نسبت داده و مىفرمايد : 1 - وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا . آنان را پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما هدايت مىكردند . « 2 » 2 - هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ . او كسى است كه پيامبرش را با هدايت و دين حق فرستاد تا آن را بر همه اديان پيروز گرداند . « 3 » به همين معنى ، هدايت را به كتابهاى آسمانى نيز ، نسبت داده و فرموده : 1 - شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ . ماه رمضان ماهى كه قرآن هدايتگر مردمان ، و نشانههايى از ره يافت و جدائى حق و باطل ، در آن ماه نازل گرديده است . « 4 » 2 - وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ ( ) مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ . و تورات و انجيل را ، از پيش ، براى هدايت مردم فرستاده است . « 5 » گاهى نيز ، هدايت آموزشى را مستقيما به خداى ذو الجلال نسبت داده و فرموده : 1 - أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ . وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ ( ) وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ . آيا براى انسان دو چشم قرار نداديم ؟ و يك زبان و دو لب ؟ و او را به راه خير و شر هدايت نكرديم ؟ ! « 6 »
--> ( 1 ) - شورى / 52 و 53 . ( 2 ) - انبياء / 73 . ( 3 ) - توبه / 33 . ( 4 ) - بقره / 185 . ( 5 ) - آل عمران / 3 و 4 . ( 6 ) - بلد / 8 - 10 .