السيد مرتضى العسكري
282
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
سپس بر سرهايشان واژگون شدند كه : تو خوب مىدانى كه اينها سخن نمىگويند ! « 1 » 3 - خداوند در سوره يوسف خبر داده كه كارگزار يوسف عليه السّلام به برادرانش گفت : انّكم لسارقون به راستى كه شما دزدانيد . درحالىكه اينان ظرف پادشاه را ندزديده بودند ، زيرا خداى سبحان مىفرمايد : فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ * قالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ * قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ * قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَ ما كُنَّا سارِقِينَ * قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ * قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ * فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ * قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ * قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * و هنگامى كه بارهاى آنان را بست ، ظرف آبخورى پادشاه را دربار برادرش گذاشت ؛ سپس ندا كنندهاى فرياد زد : اى اهل قافله شما دزد هستيد ! آنان رو به سوى او كردند و گفتند : به خدا سوگند شما خوب مىدانيد كه ما نيامدهايم تا در اين سرزمين فساد كنيم ؛ و ما دزد نبودهايم گفتند : اگر دروغگو باشيد ، كيفرش چيست ؟ گفتند : پيمانه ، دربار هر كس پيدا شد ، خود او كيفرش باشد ، ما ستمگران را اين گونه كيفر مىدهيم . او پيش از بررسى بار برادرانش ، به جستجوى بارهاى آنان پرداخت ، سپس آن را از بار برادرش بيرون آورد ؛
--> ( 1 ) - انبياء / 65 - 58