مصطفى بن محمد هادى خوئى

55

شرح دعاى صباح ( فارسى )

[ شرح دعاء صباح ] بسم اللّه الرحمن الرحيم [ 1 ] « يا من دلع لسان الصّباح بنطق تبلّجه » بدان كه اگر « دلع » در لغت عرب به معنى بيرون آوردن زبان باشد از دهان ، خواه آن كه زبان مدلوع از خود دالع باشد ، يا از غير او ، چنانچه از ترجمهء شارحين اين معنى مستفاد مىشود . و حال آن كه اين معنى مخالف است با معنايى كه لغوييّن به آن تصريح كرده‌اند و ضمير در فقرهء « بتبلّجه » به « صباح » راجع شود نه به « من » . پس معنى چنين است كه : اى آن كسى كه بيرون آورد زبان صباح صبيح الوجه را به سخن گفتن روشن شدن آن و به گوياى ظهور آن . و اضافهء نطق به « تبلّج » يا از مقولهء اضافهء مشبّه به به سوى مشبّه است ، مانند لجين الماء ، يا از باب اضافهء بيانيّه است ، مانند خاتم فضّه . زيرا كه منطق صباح ناشى مىشود از تبلّج و ظهور آن ، و وجه شبه ما بين تبلّج و نطق آن است : چنانچه نطق موجب ظهور و بروز مخفيّات و ما في

--> [ 1 ] حاشيهء مؤلف : بسم اللّه الرحمن الرحيم . الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على خير خلقه محمد و آله اجمعين . و بعد ، فيقول العبد الخاطى العادى ابن مصطفى محمد هادى - غفر اللّه لهما - قد وجدت نسخة من دعاء الصباح في خزانة سلطان العصر ناصر الدين شاه قاجار به خط كوفى في اوله هذه العبارة . . . توكّلت و هو ربّ العرش العظيم . و هذا دعاء علّمنى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و كان يدعوا به في كل صبح و بعده البسملة إلى آخر الدعاء و نقل في آخره : « كتبه على بن أبي طالب في آخر النهار الخميس حادى عشر ذى الحجة سنة خمس و عشرين من الهجرة » و نقل عن الناقل و هو من العلماء الثقات ان الخط كان قريبا من الاعجاز في النسق و الجودة و انا اقابل ما في الكتاب مع ما نقل و استنسخ من النسخة المذكورة و ابيّن ما به الاختلاف . و اللّه الموفق للصواب . حاشيهء كاتب : و يكى از اعاظم سادات گفته در سفينه ديدم كه مكتوبى به خط مبارك حضرت امير المؤمنين - عليه السّلام - كه اين دعائيست كه به من تعليم نموده . رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - به اين دعا مداومت مىنمودند در هر صباح و هر . . . و نوشت اين دعا را على بن ابى طالب - عليه السّلام - در آخر روز پنج شنبه سال بيست و پنج از هجرت در بياضى . . .