مصطفى بن محمد هادى خوئى
119
شرح دعاى صباح ( فارسى )
و هم چنانچه در سورهء يس مىفرمايد : وَ ايَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناهَا وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ وَ جَعَلْنا فيها جَنَّاتٍ مِن نَّخيلٍ وَ أَعْنابٍ وَ فَجَّرْنا فيها مِنَ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ وَ ما عَمِلْتَهُ أَيْدِيهِمْ أَ فَلا يَشْكُرُونَ سُبْحانَ الَّذى خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلِّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ وَ ايَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُم مُّظْلِمُونَ وَ الشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍ لَّها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزيزِ الْعَليمِ وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَديمِ لا الشَّمْسُ يَنبَغى لَها أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لا الَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلُّ في فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وَ ايَةٌ لَّهُمْ أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ وَ خَلَقْنا لَهُمْ مِن مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ وَ إِنْ نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَريخَ لَهُمْ وَ لا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلاَّ رَحْمَةً مِنّا وَ مَتاعاً إِلى حينٍ . « 1 » و چنانچه در سورهء زمر فرموده : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابيعَ فِى الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً أَلْوانُهُ ثُمَّ يَهيجُ فَتَريهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى لِأُوْلِى الْأَلْبابِ . « 2 » و چنانچه در سورهء ق فرموده : أَ فَلَمْ يَنْظُرُواْ إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناهَا وَ زَيَّنّاهَا وَ ما لَها مِن فُرُوجٍ وَ الْأَرْضَ مَدَدْنَها وَ أَلْقَيْنا فيهَا رَواسِىَ وَ أَنبَتْنا فيها مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهيجٍ تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنيبٍ وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ مَاءً مُّبارَكاً فَأَنبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَصيدِ وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَّها طَلْعٌ نَّضيدٌ رِزْقاً لِّلْعِبادِ وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ . « 3 » و غير ذلك از آيات قرآنى كه در آنها بيان آيات توحيد و قدرت و دليل اثبات صانع و معرفت بارى تعالى شده و چون مردم را ممكن نبود كه به جميع اوضاع عالم علوى و سفلى و اسرار آن مطّلع شوند ، پس حق تعالى از نهايت عنايت كاملهء خود هر چه در عالم آفريده بود ، از ظاهر و باطن و علوى و سفلى و ملائكه و ارواح و ما
--> ( 1 ) يس : 44 - 33 . ( 2 ) الزمر : 21 . ( 3 ) ق : 11 - 6 .