مصطفى بن محمد هادى خوئى
100
شرح دعاى صباح ( فارسى )
يَجْرى لاجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الامْرَ يُفَصِّلُ الاياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ . وَ هُوَ الَّذى مَدَّ الارْضَ وَ جَعَلَ فيها رَواسِىَ وَ انْهاراً وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِى اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ في ذلِكَ لاياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ . وَ فِى الارْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنّاتٌ مِنْ اعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَصِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِى الاكُلِ إِنَّ في ذلِكَ لاياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ « 1 » و در سورهء إبراهيم فرموده : اللّهُ الَّذى خَلَقَ السَّمواتِ وَ الارْضَ وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَاخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ وَ سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِىَ فِى الْبَحْرِ بِامْرِهِ وَ سَخَّرَ لَكُمْ الانْهارَ . وَ سَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دائِبَيْنِ وَ سَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَ النَّهارَ . وَ اتيكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحصُوها إِنَّ الانْسانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ . « 2 » و نيز در سورهء مباركهء الحجر « 3 » فرموده : وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِى السَّماءِ بُرُوجاً وَ زَيَّنّاها لِلنَّاظِرينَ . وَ حَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجيمٍ « 4 » * . . . . * وَ الارْضَ مَدَدْناها وَ الْقَيْنا فيها رَواسِىَ [ وَ انْبَتْنا فيها مِنْ كُلِّ شَيءٍ مَوْزُونٍ . وَ جَعَلْنا لَكُمْ فيها مَعايِشَ ] وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقينَ . وَ انْ مِنْ شَىْءٍ الاَّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ الاّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ . وَ ارْسَلْنا الرِّياحَ لَواقِحَ فَانْزَلْنا مِنَ السَّماء ماءً فَاسْقَيْناكُمُوهُ وَ ما انْتُمْ لَهُ بِخازِنينَ « 5 » و در سورهء انبياء فرموده و در اتقان و نظم احسن افلاك دوّاره و خوبى تبرّج و آراستگى او خبر داده : وَ ما خَلْقنَا السَّماءَ وَ الارْضَ وَ ما بَيْنَهُمَا لاعِبينَ . « 6 » يعنى : آفرينش آسمان و زمين و آنچه در ما بين آنهاست ، از عناصر اربعه و كائنات جوّيّه ، به جهت حكمت عظيمه و مصالح جسيمه « 7 » است ، و بلكه آفرينش ، مشحون است به اقسام بدايع و انواع اسرار و منافع ، و بينش است از براى فطنا ، و دانش و تذكره
--> ( 1 ) الرعد : 4 - 2 . ( 2 ) إبراهيم : 34 - 32 . ( 3 ) ى ، ع : و نيز در همين سورهء مباركه فرموده . ( 4 ) الحجر : 16 و 17 . ( 5 ) الحجر : 22 - 19 . ( 6 ) الانبياء : 16 . ( 7 ) ع : حكمت عظيمه و مصالح جسميه .