السيد محسن الحكيم

156

حقائق الأصول

والعلمي إلى كثير منها ( ثالثتها ) أنه لا يجوز لنا إهمالها وعدم التعرض لامتثالها أصلا ( رابعتها ) أنه لا يجب علينا الاحتياط في أطراف علمنا بل لا يجوز في الجملة كما لا يجوز الرجوع إلى الأصل في المسألة من استصحاب وتخيير وبراءة واحتياط ولا إلى فتوى العالم بحكمها ( خامستها ) أنه كان ترجيح المرجوح على الراجح قبيحا فيستقل العقل حينئذ بلزوم الإطاعة الظنية لتلك التكاليف المعلومة وإلا لزم بعد