السيد محسن الحكيم

100

حقائق الأصول

جهة حدس رأيه - عليه السلام - وإن لم تكن ملازمة بينهما عقلا ولا عادة كما هو طريقة المتأخرين في دعوى الاجماع حيث إنهم مع عدم الاعتقاد بالملازمة العقلية ولا الملازمة العادية غالبا وعدم العلم بدخول جنابه ( ع ) في المجمعين عادة يحكون الاجماع كثيرا . كما أنه يظهر ممن اعتذر عن وجود المخالف بأنه معلوم النسب انه استند في دعوى الاجماع إلى العلم بدخوله ( ع ) وممن اعتذر عنه بانقراض عصره انه استند إلى قاعدة اللطف . هذا مضافا إلى تصريحاتهم بذلك على ما يشهد به مراجعة كلماتهم وربما يتفق لبعض الأوحدي وجه آخر من تشرفه برؤيته ( ع ) وأخذه الفتوى من جنابه ، وإنما لم ينقل عنه بل يحكي الاجماع لبعض دواعي الاخفاء ( الأمر الثاني ) أنه لا يخفى اختلاف نقل الاجماع ( فتارة ) ينقل رأيه ( ع ) في ضمن نقله حدسا كما هو الغالب ، أو حسا وهو نادر جدا ( وأخرى ) لا ينقل الا ما هو السبب عند ناقله عقلا أو عادة أو اتفاقا