حسين بن منصور الحلاج ( مترجم : قاسم مير آخورى )
38
مجموعه آثار حلاج ( طواسين ، كتاب روايت ، تفسير قرآن ، كتاب كلمات ، تجريات عرفانى و اشعار ) ( فارسى )
2 . شرح صدره ، و رفع قدره ، و أوجب أمره ، فأظهر بدره . طلع بدره من غمامة اليمامة ، و أشرقت شمسه من ناحية تهامة ، و أضاء سراجه من معدن الكرامة . 3 . ما أخبر الّا عن بصيرته ، و لا أمر بسنّته الّا عن حسن سيرته ، حضر فأحضر ، و أبصر فأخبر ، و أنذر فحذّر . 4 . ما أبصره أحد على التحقيق سوى الصدّيق ، لأنّه وافقه ، ثم رافقه ، ثم رافقه ، لئلّا يبقى بينمهما فريق . 5 . ما عرف عارف الّا جهل وصفه . الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ « 5 » . 6 . أنوار النبوّة من نوره برزت ، و أنوارهم من نوره ظهرت ، و ليس فى الأنوار نور أنور و لا أطهر و أقدم من القدم ، سوى نور صاحب الكرم . 7 . همّته سبقت الهمم ، وجوده سبق العدم ، و اسمه سبق القلم ، لأنّه كان قبل الأمم . ما كان فى الآفاق وراء الآفاق و دون الآفاق ، أطراف و أشرف و أعرف و أنصف و أرأف و أخوف و أعطف ، من صاحب هذه القضيّة ، و هو سيّد البريّة الذى اسمه أحمد ، و نعته أوحد و أمره أوكد ، و ذاته أوجد ، و صفته أمجد و همّته أفرد . 8 . يا عجبا ما أظهره ، و أنظره ، و أكبره و أشهره و أنوره و أقدره و أبصره لم يزل ، كان ، كان مشهورا قبل الحواديث و الكواين و الأكوان « 6 » و لم يزل . كان مذكورا قبل القبل و بعد البعد و الجواهر « 7 » و الألوان .
--> ( 5 ) . سورة البقرة ، الآية : 146 . ( 6 ) . از كون ، هستىها ، وجودها ، كون ، دنيا ، گيتى ، جمال ، آنچه در زمين و آسمان است . هر چيز نو ، ذات و جبلت و طبيعت . وجود ، مخلوقات و موجودات ، برخى گويند اكوان جمع كائن به معناى پيدا شونده . ( 7 ) . جواهر : جمع جوهر ، مادهء هر چيزى در فلسفه و منطق ، آنچه به ذات خود قائم باشد ضد عرض ، پنج جوهر فلاسفه معتقدند كه پنج جوهر و نه عرض وجود دارد ، جواهر خمسه عبارتند از : وجود ، عقل ، نفس ، هيولى ، صورت .